نائب في البرلمان السلوفيني يستقيل بسبب سرقة "ساندويتش"
استقال نائب في البرلمان السلوفيني بعد سرقته لشطيرة "ساندويتش" من محل في العاصمة ليوبليانا، بيد أنه يبرر ما فعله بأن العاملين في المحل قد أهملوا طلبه.
وقال داري كراسيتش لوسائل الإعلام المحلية إنه استاء من "إهمال العاملين في المحل له"، وقرر تجريب فعالية الإجراءات الأمنية في المحل التجاري، بالخروج دون دفع قيمة الساندويتش.
وخرج النائب، الذي ينتمي إلى الحزب الحاكم، من دون أن يلحظ أحد فعلته، بيد أنه يصر على أنه عاد لاحقا إلى المحل لدفع ما بذمته من مال.
وتسرب الخبر عندما اعترف كراسيتش الأربعاء بما فعله أمام زملائه النواب في اجتماع لجان البرلمان.
وقال النائب، البالغ من العمر 56 عاما، في تصريح لقناة تلفزيونية خاصة: "وقفت أنتظر ما يربو عن 3 دقائق".
وأفادت تقارير بأن ثلاثة من العمال في المتجر قد أهملو كراسيتش عندما كانوا يتحدثون فيما بينهم، وهو ما دفع الأستاذ الجامعي السابق إلى اختبار مدى انتباههم، بحسب تعبيره.
وأضاف: "لا أحد لحق بي، لا أحد صرخ، فالعاملون يعتمدون كليا على كاميرات المراقبة، ولا ينتبهون لما يحدث في المحل".
وضحك النواب على القصة عندما سمعوها من زميلهم، ولكن رئيس الكتلة البرلمانية التابعة للحزب، وصف ما فعله كراسيتش بأنه أمر "غير مقبول".
وأضاف: "لقد تحمل مسؤوليته واستقال بمحض إرادته، بحسب ما تقتضيه قواعد الحزب ومبادؤه".
وقد انتخب كراستيتش نائبا في البرلمان في سبتمبر/ أيلول عندما أصبح حزب "أل أم أس" من تيار يسار الوسط، الذي ينتمي له رئيس الوزراء ماريان ساريتش، عضوا في التحالف الحاكم في البلاد.
ما هي حالة الطواريء الوطنية؟
يتم إعلان حال الطواريء في الدستور الأمريكي في أوقات الأزمات الكبرى ويعتبر ترامب أن احتشاد المهاجرين غير القانونيين على الحدود لجنوبية للبلاد تهديد للأمن القومي.
ويقول الخبراء إن إعلان الطواريء سيمنح الرئيس صلاحيات وسلطات أكبر تمكنه من تجنب المسار الطبيعي للقوانين عبر الكونغرس.
ورغم ذلك تشهد الساحة السياسية في الولايات المتحدة جدلا واسعا حول الموقف على الحدود الجنوبية حيث يعتبره البعض أمرا عاديا لا يحتاج إلى إعلان حال الطواري لمواجهته.
وتشير الإحصاءات إلى أن نحو 2000 مهاجر يتم إبعادهم أو اعتقالهم يوميا في منطقة الحدود الجنوبية للولايات المتحدة خلال الأشهر الماضية وهو ما دفع بالبعض إلى القول بأن ذلك يعد مبررا كافيا لإعلان الطورايء.
بينما يقول المعارضون لترامب إن الأرقام المطروحة أقل بكثير من مثيلاتها قبل عقد الزمن وإن أغلب القادمين يسعون لطلب اللجوء بشكل قانوني في الولايات المتحدة.
وقال داري كراسيتش لوسائل الإعلام المحلية إنه استاء من "إهمال العاملين في المحل له"، وقرر تجريب فعالية الإجراءات الأمنية في المحل التجاري، بالخروج دون دفع قيمة الساندويتش.
وخرج النائب، الذي ينتمي إلى الحزب الحاكم، من دون أن يلحظ أحد فعلته، بيد أنه يصر على أنه عاد لاحقا إلى المحل لدفع ما بذمته من مال.
وتسرب الخبر عندما اعترف كراسيتش الأربعاء بما فعله أمام زملائه النواب في اجتماع لجان البرلمان.
وقال النائب، البالغ من العمر 56 عاما، في تصريح لقناة تلفزيونية خاصة: "وقفت أنتظر ما يربو عن 3 دقائق".
وأفادت تقارير بأن ثلاثة من العمال في المتجر قد أهملو كراسيتش عندما كانوا يتحدثون فيما بينهم، وهو ما دفع الأستاذ الجامعي السابق إلى اختبار مدى انتباههم، بحسب تعبيره.
وأضاف: "لا أحد لحق بي، لا أحد صرخ، فالعاملون يعتمدون كليا على كاميرات المراقبة، ولا ينتبهون لما يحدث في المحل".
وضحك النواب على القصة عندما سمعوها من زميلهم، ولكن رئيس الكتلة البرلمانية التابعة للحزب، وصف ما فعله كراسيتش بأنه أمر "غير مقبول".
وأضاف: "لقد تحمل مسؤوليته واستقال بمحض إرادته، بحسب ما تقتضيه قواعد الحزب ومبادؤه".
وقد انتخب كراستيتش نائبا في البرلمان في سبتمبر/ أيلول عندما أصبح حزب "أل أم أس" من تيار يسار الوسط، الذي ينتمي له رئيس الوزراء ماريان ساريتش، عضوا في التحالف الحاكم في البلاد.
ما هي حالة الطواريء الوطنية؟
يتم إعلان حال الطواريء في الدستور الأمريكي في أوقات الأزمات الكبرى ويعتبر ترامب أن احتشاد المهاجرين غير القانونيين على الحدود لجنوبية للبلاد تهديد للأمن القومي.
ويقول الخبراء إن إعلان الطواريء سيمنح الرئيس صلاحيات وسلطات أكبر تمكنه من تجنب المسار الطبيعي للقوانين عبر الكونغرس.
ورغم ذلك تشهد الساحة السياسية في الولايات المتحدة جدلا واسعا حول الموقف على الحدود الجنوبية حيث يعتبره البعض أمرا عاديا لا يحتاج إلى إعلان حال الطواري لمواجهته.
وتشير الإحصاءات إلى أن نحو 2000 مهاجر يتم إبعادهم أو اعتقالهم يوميا في منطقة الحدود الجنوبية للولايات المتحدة خلال الأشهر الماضية وهو ما دفع بالبعض إلى القول بأن ذلك يعد مبررا كافيا لإعلان الطورايء.
بينما يقول المعارضون لترامب إن الأرقام المطروحة أقل بكثير من مثيلاتها قبل عقد الزمن وإن أغلب القادمين يسعون لطلب اللجوء بشكل قانوني في الولايات المتحدة.
Comments
Post a Comment